محمد نبي بن أحمد التويسركاني
121
لئالي الأخبار
من حبّه وتحمله البقرة معهم ، وقد كان طول النقباء الذين تعجب عوج عن قصرهم وصغرهم جاوز أربعين ذراعا . * ( محاربة عوج مع عسكر موسى عليه السّلام ) * وفي التفسير : إن موسى عليه السّلام كان طوله أربعين ذراعا وله عصا طولها أربعون ذراعا ونزا من الأرض مثل ذلك فبلغ كعب عوج فقتله وقيل كان سريره ثمانمائة ذراع وكان طوله عشرين الف وثلاثمائة وثلاثة أذرع بذراع ملكهم . وفي تفسير أبى الفتح كان طوله ثلاث مأة وثلاثين ألف ذرع . وثلاثة وعشرين ذرعا وثلثي ذرع ، وكان حطّاب مصرهم وكان يشرب الماء من السّحاب ولم يشبع قطّ وقال له ملك العمالقة : اذهب وأهلك موسى عليه السّلام وجيشه حتى أشبعك فذهب ونظر إلى جيشه فرآهم فرسخا في في فرسخ فنظر إلى جبل فرأى حجرا قدر جيشه وفي رواية أنحته من جبل على قدر جيشه فرفعه فوق رأسه حتى يضربه على رؤسهم فيقتلهم دفعة فأرسل اللّه طائرا فجلس على فوق الحجر فثقبه بالماس حتى استقرّ الحجر على عنقه فلمّا رآه موسى على هذه الحالة فرح وتعجّب من خلقته فقال : سبحان الذي خلق من قطرة ماء هذا فدنى منه فضربه بعصاه وضربه جبرئيل بجناحه فسقط على الأرض ومات فاجتمع خلق كثير عليه حتى قطعوا رأسه . وفي بعض التفاسير فضربه موسى بعصاه فسقط من جرحة عصا وثقل الحجر الّذى كان في عنقه فاجتمعوا عليه دفعة وقطعوه اربا اربا ووضعوا عظم فخذه على شط نيل ليمرّوا عليه . * ( قاعدة في معرفة طول أعضاء الانسان ) * وفي خبر بقي عظمه على شط نيل قنطرة ثلاث آلاف سنة وحدّ في المقامع طول عوج بسبعة وعشرين فرسخا وثلاثة أرباع فرسخ وعشرين ذراعا وثلث ذراع وطول ذراعه بثمانية فراسخ الا ثمانمائة وخمسين ذراعا . وعشرة جزء من أحد وعشرين جزء ذراع وطول كل واحدة من قدميه وشبره بنصف ذراعه وطول ذكره بثلاثة فراسخ وثلث